εïз منتديــــات الأقـــــــصى العــــزيز الإســـــــــلامية εïз
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في منتديات
الأقصى العزيزالإسلامية
استعن بالله وسجل
نأمل منك أن تفيد وتستفيد
هام للزوار
أترك لناذكرى لتذكرنا وتذكرك
انك مررت بمنتدانا يوما أو
أترك لنا تعليق في منتدى الزوار
وجـــزاكم الله خيرا

εïз منتديــــات الأقـــــــصى العــــزيز الإســـــــــلامية εïз

منتدانا ( منتدى اسلامي - منتدى نصرة - منتدى عزه وفخر )
 
الرئيسيةالبوابةمجلة المنتدىمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم احفظ مصر من كــــل ســـــوء وســائر بلاد المسلمين
أكبر تحية لصمود الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي حفظه الله
اللهم فك أسر معتقلي الشرعية في مصر
دعائكم لأخونا المعتقل وعضو المنتدى الشيخ سيد شبانه معتقل الشرعية
اللهم عليك بالسفاح عبدالفتاح السيسي الخائن
عداد الزوار
مرحــــباً بكــــم أنت الزائر رقم الأقصى العزيز
Like * Tweet * +1
توقيت مكة
توقيت القاهرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كود إعادة ضبط المصنع للموبايلات السامسونج samsung
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 8:05 am من طرف الأقصى في القلب

» الاحواز عربية رغم انف الفارسية
الخميس 14 فبراير 2013, 12:11 pm من طرف الأقصى في القلب

» المسودة الأولى لدستور مصر الحديثة
الأحد 21 أكتوبر 2012, 11:18 pm من طرف الأقصى في القلب

» عباس بن فرناس (عالم جليل ظلمناه)
الأحد 21 أكتوبر 2012, 10:48 pm من طرف الأقصى في القلب

»  الأحوازيون أفقر شعـب على أغنى أرض في العالم
السبت 20 أكتوبر 2012, 4:43 pm من طرف الأقصى العزيز

»  حقائق عن عروبة الأحواز
السبت 20 أكتوبر 2012, 3:59 pm من طرف الأقصى في القلب

» وصف مدينة قرطبة سنه 350 هجرياً- الأندلس العزيز
السبت 20 أكتوبر 2012, 1:21 pm من طرف الأقصى في القلب

»  أدوية غذائية متوفره في كل منزل
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 10:39 pm من طرف الأقصى في القلب

» طريقة تعلم الصلاة للأطفال (بالصور)
السبت 01 سبتمبر 2012, 11:51 am من طرف الأقصى في القلب

» هنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد
الجمعة 24 أغسطس 2012, 12:45 pm من طرف داوء القلوب

» فمن هو القاتل ؟
الخميس 16 أغسطس 2012, 10:15 am من طرف داوء القلوب

» تريد ان تتجن عذاب النار
السبت 11 أغسطس 2012, 9:19 am من طرف داوء القلوب

» ضربة الشمس الاسباب والعلاج والاسعافات الأولية
السبت 11 أغسطس 2012, 9:03 am من طرف داوء القلوب

»  غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم الكبرى التي حدثت في رمضان
السبت 11 أغسطس 2012, 8:53 am من طرف داوء القلوب

»  دعاء ليلة القدر
السبت 11 أغسطس 2012, 8:29 am من طرف داوء القلوب

» فلاش :εïз --[ مِنْ الروائِع ]-- εïз
السبت 11 أغسطس 2012, 8:18 am من طرف داوء القلوب

» تعزي الشعب المصري في شهداء الحدود
الأربعاء 08 أغسطس 2012, 10:19 am من طرف داوء القلوب

» قصيدة عن الحياة من أجمل ما قرئت داوء القلوب
الإثنين 06 أغسطس 2012, 9:07 am من طرف داوء القلوب

» وجبة السحور.. أفضل علاج للصداع في رمضان
الإثنين 06 أغسطس 2012, 8:35 am من طرف داوء القلوب

» حقاً أن الصلاة عمود الدين
الإثنين 06 أغسطس 2012, 8:29 am من طرف داوء القلوب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأقصى العزيز - 818
 
ناصرالأقصى - 482
 
الشيخ سيد شبانه - 465
 
الفارس العربى - 344
 
الأقصى - 299
 
samir farag - 243
 
الأقصى في القلب - 223
 
محمداحمدرزق - 185
 
عيون مكه - 181
 
محمدالشهاوى - 158
 

شاطر | 
 

 ماذابعد رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سيد شبانه
أقصى ذهبي
أقصى ذهبي
avatar

الدولة : مصر
عدد المساهمات : 465
تاريخ التسجيل : 31/05/2010

مُساهمةموضوع: ماذابعد رمضان   السبت 18 سبتمبر 2010, 12:19 pm

ها هو رمضـان قد انتهى فمن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يمـوت، لقد انتهى شهر الصيام، انتهى شهر القيام والقرآن، انتهى شهر البر والجود والإحسان، ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر. فليت شعري من المقبول منا في رمضان فنهنيه ومن المطرود المحروم منا فنعزيه.
فيـا عيـن جـودي بالدمـع من أسف على فـراق ليـالـي ذات أنـوارِ
على لياليٍ لشـهرِ الصـومِ مـا جُعِلَتْ إلا لتـمحيـصِ آثـــامٍ و أوزارِ
ما كـان أحسـنَنَا و الشَـملُ مُـجتمـعٌ مِـنَا المـصلي و مِنَا القانتُ القاري
فابكوا على ما مضى في الشهرِ و اغتنموا مـا قـدْ بقيْ مـن فَضـلِ أعمـارِ
مما لا ريب فيه أن الله جل وعـلا قد فضل شهر رمضـان على سائر الشهور والأزمان، واختصه بكثير من رحماته وبركاته، ويسر الله فيه الطاعة لعباده مما لا يحتـاجُ إلى دليلٍ أو برهـانٍ، فأنتَ تَرَى المسلمينَ في رمضانَ ينطلقون بأريحيةٍ ويُسرٍ إلى طاعةِ الرحيمِ الرحمنِ جَلَ وعـلا، ولم لا؟! وقد غُلِّقت أبـوابُ الجحيمِ، وفُتِحَت أبـوابُ النعيم، وغُـلَّ فيهِ مـردةُ الجنِّ والشياطين، فأنت ترى الناسَ تُقبلُ على طاعة الله تعالى وعبادتِهِ بأريحيةٍ عجيبةٍ، ولكنْ ما يُحـزنُ القلبُ ويُؤلمُ النفسُ أنَّكَ تَرى كثـيراً ممن عطروا بأنفاسِهمُ الزكيةِ المساجـدَ في رمضانَ يُعرضون عن طاعة اللهِ ربِّ البريةِ بعد رمضان، وكأنَّهم في رمضان يعبدون رباً أخرَ، فالإيمانُ له ثوابتُ لا يَستغني عنها المؤمنُ الصادق في إيمانه حتى يلقى الكبيرَ المتعالَ، فمثلاً الصلاةُ: مَنْ مِنَ المؤمنـينَ الصادقينَ يَستغني عن الصلاةِ بعدَ رمضان؟! انظر إلى المساجد في رمضان، وانظر إلى ذات المساجد بعد رمضان. هل يستغني مؤمنٌ صادقٌ مع الله تعالى عن هذا الأصـل الأصيل وعن هذه الثوابتِ الإيمانيةِ حتى يلقى ربَّ البريةِ وهو الركن الثاني من أركان هذا الدين قال تعالى: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } [البقرة:238]
وقال جل وعلا: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ امنوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [الحج:77].
وحَذَّرَ اللهُ تعالى أشدَّ التحذيرِ من تَضييعِ الصلاةِ ومِنْ تركِها في رمضانَ أو غيرِ رمضان فقال جل وعلا: { فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا } [مريم:59].
وقال جل وعلا: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ } [المدثر:38-43].
فيا أخي المسلم يا من هيأَ اللهُ تعالى له صيامَ شهرِ رمضانَ لا تضيع الصـلاة، فالصلاةُ صلةٌ لك بالله تعالى، ومعينٌ لكَ يُطهرُكَ من المعاصي والذنـوب، وفي الصحيحين من حديثِ أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من غدا إلى المسجد أو راح أَعَدَّ الله له نُزلاً في الجنة كلما غدا أو راح)) وفى صحيح مسلم من حديث أبى هريرة رضي الله تعالى عنه أنَّ النبيَ صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أدُلُكُمْ على ما يمحو الله تعالى به الخطايا ويرفعُ بِهِ الدرجاتِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((إسباغ الوضوءِ على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ فذلُكُمُ الرباطُ، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط ))
افترض الله على المؤمنين الصـلاة وتعبدهم بها في كل زمان ومكان حتى يلقى العبد ربه ليُسأل أول ما يُسأل عن الصلاة.
فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ أولَ ما يُحاسبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عَمَلِهِ صلاتُهُ، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر))( رواه الترمذى رقم ( 413 ) فى الصلاة ، باب ما جاء أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ، والنسائى ( 1/ 232 ) فى الصلاة والحاكم ( 1/ 263 ) ورواه أيضاً أحمـد فى المسند ( 5/ 72 ) وهو فى صحيح الجامع ( 2573 )
ومن الثوابت الإيمانية: القرآن الكريم
إن القـرآنَ حياةُ القلوبِ والأرواحِ، القرآنُ حياةُ النفوسِ والصدورِ، القرآنُ حياةُ الأبدان، القرآنُ شرابُ النَّفسِ وطعامُها، فهل يستغني مؤمنٌ عن روحِهِ؟! هل يستغني مؤمنٌ عن أصلِ حياتِهِ، إنَّ القرآنَ يَهدى للتي هي أقومُ فلا تضيعوا هذا الطريق ولا تنصرفوا عنها.
إنَّ طرفَ القـرآنِ بيدِ الله تعالى، وإنَّ طرفَهُ أيديكم فإذا تمسكتم بهذا الحبلِ المتينِ لن تضلوا، ولن تَهلِكُوا أبداً، وهـل يَستغني أحدٌ عن أنْ يُكلمَهُ الله تعالى في اليومِ مراتٍ، فمن أرادَ أن يُكلمَ اللهَ تعالى فليَدخل في الصلاة ومن أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن، وهل تستغن عن ربك أيها الموحد؟!، لا تضيع القرآن بعد رمضان ،واعلم أن الله قد مَنَّ عليك بالقرآن في رمضان فجعلت لنفسك ورداً يومياً، فلماذا بعد رمضان تركت هـذا الورد ووضعت المصحف في علبته كأنك لن تحتاج إليه إلا في رمضان المقبل؟!
اقرأ القرآن واعمل بما فيه، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، ففي صحيح مسلم عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)) ((اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما)) ((اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة)).
ويقول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: ((لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل أعطاه الله مالاً، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار)).
((رجل أتاه القرآن فهو يقرأه آناء الليل وآناء النهار)) أي في سائر العام فلا تهجروا القرآن يا أمة القرآن بعد رمضان، ومن الثوابت التي لا غنى عنها للمؤمن بعد رمضان: ذكر الرحيم الرحمن.
إذا كنت تحافظ على الأذكار والاستغفار في رمضان، فهل تستغني عن هذا الزاد بقية العام، إن الذكر شفاء من الأسـقام ومرضاة للرحمن ومطردة للشيطان، فرطِّب لسانك دوماً بذكـر الرحيم الرحمـن جل وعلا، واسمع لحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي رواه أحمد والترمـذي وصححه الألبانـي من حديث معاذ بن جبل يقول : ((ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعِها لدرجاتِكم، وخيرٍ لكم من إعطاءِ الذهبِ والفضةِ، وخيرٍ لكم من أن تلقوا عَدوَكم فتضربوا أعناقَهم ويَضربُوا أعناقَكم))؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((ذكر الله عز وجل)).
انظر إلى فضل الذكر، فالذاكرُ في معيةِ الله، كما في الصحيحين أنه قال: ((قال الله جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي ،وأنا معه حين يذكرني فإذا ذكرني في نفسِهِ ذكرتُهُ في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ، ذكرتُهُ في ملأٍ خيرٍ مِنْهُ، وإن تقرب إلىَّ شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإذا أتاني يمشى، أتيته هرولةً)).
فاذكر الله جلا وعـلا لتكون دوماً في معيتِـهِ سبحانَهُ وتعالى، والمعيةُ نوعان: معيةٌ عامةٌ، ومعيةٌ خاصةٌ، أمَّا المعيةُ العامةُ فهي معيةُ العلمُ والمراقبةُ والإحاطةُ , وأمَّا المعيةُ الخاصةُ فهي معيةُ الحفظِ والنصرِ والعـونِ والمددِ والتأييدِ، فهل تستغني أيها المؤمن عن معية الله جل وعلا؟!!
فإذا أردت ذلك فداوم على الذكر ولا تضع هذا النور أبداً، ويكفى أن تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد والترمـذي من حديث الحارث الأشعري الطويل ((… وآمركم أن تذكروا الله فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً حتى إذا أتى على حصنٍ حصينٍ أحَرَزَ نَفسَهُ مِنْهم، وكذلكَ العبدُ لا يُحرزُ نفسَه من الشيطان إلا بذكر الله)).
إذاً لابدَّ لَكَ من هذا الزادِ لأنَّ فيه الخيرَ العظيمَ، فالذكرُ من الثوابت التي لا غنى عنها بحال لا في رمضان ولا في غير رمضان.
ومن الثوابت الإيمانية أيضاً: الإحسان إلى الناس.
إننا نرى كثيراً من الناس لا تظهر عليهم علامات الجـود والكرم إلا في رمضان فقط، فإذا ما انتهى رمضان لا تجد إلا العبوس في وجه الفقراء ولا نجد إلا البخل والشح ولا حول ولا قوة إلا بالله. أنت قد منَّ الله عليك بالإنفاق على الفقراء والمساكين وكثير من أوجه الخير في رمضان فهلا عودت نفسك على الإنفاق حتى ولو بالقليل بعد رمضان.
ففي الصحيحين من حديث عدي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما منكم من أحد إلا وسيكلمه ربه، ليس بينه وبينه تُرجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة)).
فالإحسان من الثوابت الإيمانية التي لا يستغني عنها مؤمن في رمضان ولا في غير رمضان حتى يلقى ربه جل وعلا.
ومن هذه الثوابت الإيمانية أيضاً: قيام الليل.
في رمضـان وُفقت بفضل الله ورحمته ومنته إلى صـلاة التراويح والقيام فلماذا لا تستمر على هذا الدرب المنير؟.. لماذا تضيع القيام بالليل. اسمع للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول في الحديث الذي رواه الحاكم وابن خزيمة والترمذي وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب من حديث أبي أمامة يقول : ((عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحـين قبلكم وقربةٌ إلى اللهِ تعالى ومنهاةُ عن الإثم وتكفيرِ للسيئات)).
فاعمل أخي المسلم على أن تكتب من القائمين الليل ولو بركعة واعمل جاهداً أن تكون من أصحاب هذه الآية: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } [السجدة:16].
ومن الثوابت الإيمانية: التوبة.
ما منا أحد إلا وتاب وأناب إلى الله في رمضان، فهل معنى ذلك أنه إذا انتهى رمضان انتهى زمن التوبة ولا نحتاج إلى توبة وأوبة إلى الله جل وعلا؟!
وانظر إلى حال الكثير من المسلمين تجد أن الكثير منهم ينفلتون يومَ العيدِ إلى المعاصي والشهوات وكأنهم كانـوا في سجنٍ وبمجردِ أن تَمَ الإفـراجُ عنهم مغربَ اليومِ الأخـيرِ من رمضانَ انطلقوا وكأنهم خرجـوا من هذا السجن وسرعانَ ما انكبوا على أنواع المعاصي والشهوات كجائعٍ انكبَ على الطعامِ من شدةِ الجـوعِ الذي أَلَمَّ بِهِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله تعالى، ذلك ليس بحال المؤمن الموحـد، فإنَّ المؤمنَ الموحـدَ عمُرُهُ كلُهُ عنده عبادةٌ لربِ الأرضِ والسماواتِ فتجـده ينتقل من عبوديةٍ إلى عبوديةٍ، ومن طاعـةٍ إلى طاعةٍ ومن فضلٍ إلى فضلٍ، لذا يجب عليك أن تكون دائماً في عبوديةٍ حـتى تلقى رب البرية، يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري من حديث أبى هريرة رضي الله تعالى عنه : ((والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)).
النبي صلوات الله عليه وسلامه يقسم بالله، أنه يتـوب ويستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، بل وفي رواية مسلم قال ((يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إليه واستغفره في اليوم مائة مرة)).
هذا حال سيد الخلق أجمعـين وإمام المرسلين فما حالنا؟! فالتوبة من الثوابت الإيمانية التي لا غنى عنها لمؤمن بعد رمضان، وهذه بعض الثوابت التي نحافظ عليها في رمضـان، ويتخلى عنها أكثرنا بعد رمضـان، فأحببت أن أذكر نفسي وأحـبابي وأخواتي بهذه الثوابت الإيمانيـة التي لا يستغني عنها مؤمن بحال حتى يلقى رب البرية جل وعلا.
ثانيا: عرفت فالزم.
ذقت حلاوة الإيمان وعرفت طعم الإيمان، عرفت هذا في رمضان، ما منا من أحد صام وقام رمضـان وقام ليلة القـدر إلا وذاق هذه الحلاوة، حلاوة شرح الصدر وسرور القلب، عرفت فالزم، الزم هذا الدرب المنير، واستقم على هذا الصراط المستقيم، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل)). وفي صحيح مسلم من حديث عائشة قالت: ((كان رسول الله إذا عمل عملاً أثبته)). أي داوم عليه وحافظ عليه.
وفي صحيح مسلم من حديث أبي عمرة سفيان بن عبد الله الثقفـي أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ((قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك)). قال الحبيب : ((قل آمنت بالله ثم استقم)). قل آمنت بالله ثم استقم، أي استقم على درب الإيمـان، استقم على طريق التوبة، استقم على طريق الاستغفار، استقم على طريق قيام الليل، استقم على طريق الإحسان، استقم على طريق هذه الثوابت الإيمانية التي أعانك الله عليها في رمضان، قال جل وعلا: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآْخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } [فصلت:30-32].
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا قرأها يوماً على المنبر عمر بن الخطاب فقال: (( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ((ثم استقاموا على منهج الله فلم يروغوا روغان الثعالب، والاستقامة هي المداومة والثبات على الطاعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس العربى
أقصى ذهبي
أقصى ذهبي
avatar

الدولة : egypt مصر
عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
الموقع : الاقصى العزيز

مُساهمةموضوع: رد: ماذابعد رمضان   الأربعاء 26 يناير 2011, 12:48 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذابعد رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
εïз منتديــــات الأقـــــــصى العــــزيز الإســـــــــلامية εïз  :: «۩۞۩-** منتدى أركان الإسلام**-۩۞۩»  :: قسم الصيام وشهررمضان-
انتقل الى: