εïз منتديــــات الأقـــــــصى العــــزيز الإســـــــــلامية εïз
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في منتديات
الأقصى العزيزالإسلامية
استعن بالله وسجل
نأمل منك أن تفيد وتستفيد
هام للزوار
أترك لناذكرى لتذكرنا وتذكرك
انك مررت بمنتدانا يوما أو
أترك لنا تعليق في منتدى الزوار
وجـــزاكم الله خيرا

εïз منتديــــات الأقـــــــصى العــــزيز الإســـــــــلامية εïз

منتدانا ( منتدى اسلامي - منتدى نصرة - منتدى عزه وفخر )
 
الرئيسيةالبوابةمجلة المنتدىمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم احفظ مصر من كــــل ســـــوء وســائر بلاد المسلمين
أكبر تحية لصمود الرئيس الشرعي لمصر الدكتور محمد مرسي حفظه الله
اللهم فك أسر معتقلي الشرعية في مصر
دعائكم لأخونا المعتقل وعضو المنتدى الشيخ سيد شبانه معتقل الشرعية
اللهم عليك بالسفاح عبدالفتاح السيسي الخائن
عداد الزوار
مرحــــباً بكــــم أنت الزائر رقم الأقصى العزيز
Like * Tweet * +1
توقيت مكة
توقيت القاهرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كود إعادة ضبط المصنع للموبايلات السامسونج samsung
الثلاثاء 04 فبراير 2014, 8:05 am من طرف الأقصى في القلب

» الاحواز عربية رغم انف الفارسية
الخميس 14 فبراير 2013, 12:11 pm من طرف الأقصى في القلب

» المسودة الأولى لدستور مصر الحديثة
الأحد 21 أكتوبر 2012, 11:18 pm من طرف الأقصى في القلب

» عباس بن فرناس (عالم جليل ظلمناه)
الأحد 21 أكتوبر 2012, 10:48 pm من طرف الأقصى في القلب

»  الأحوازيون أفقر شعـب على أغنى أرض في العالم
السبت 20 أكتوبر 2012, 4:43 pm من طرف الأقصى العزيز

»  حقائق عن عروبة الأحواز
السبت 20 أكتوبر 2012, 3:59 pm من طرف الأقصى في القلب

» وصف مدينة قرطبة سنه 350 هجرياً- الأندلس العزيز
السبت 20 أكتوبر 2012, 1:21 pm من طرف الأقصى في القلب

»  أدوية غذائية متوفره في كل منزل
الأربعاء 12 سبتمبر 2012, 10:39 pm من طرف الأقصى في القلب

» طريقة تعلم الصلاة للأطفال (بالصور)
السبت 01 سبتمبر 2012, 11:51 am من طرف الأقصى في القلب

» هنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد
الجمعة 24 أغسطس 2012, 12:45 pm من طرف داوء القلوب

» فمن هو القاتل ؟
الخميس 16 أغسطس 2012, 10:15 am من طرف داوء القلوب

» تريد ان تتجن عذاب النار
السبت 11 أغسطس 2012, 9:19 am من طرف داوء القلوب

» ضربة الشمس الاسباب والعلاج والاسعافات الأولية
السبت 11 أغسطس 2012, 9:03 am من طرف داوء القلوب

»  غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم الكبرى التي حدثت في رمضان
السبت 11 أغسطس 2012, 8:53 am من طرف داوء القلوب

»  دعاء ليلة القدر
السبت 11 أغسطس 2012, 8:29 am من طرف داوء القلوب

» فلاش :εïз --[ مِنْ الروائِع ]-- εïз
السبت 11 أغسطس 2012, 8:18 am من طرف داوء القلوب

» تعزي الشعب المصري في شهداء الحدود
الأربعاء 08 أغسطس 2012, 10:19 am من طرف داوء القلوب

» قصيدة عن الحياة من أجمل ما قرئت داوء القلوب
الإثنين 06 أغسطس 2012, 9:07 am من طرف داوء القلوب

» وجبة السحور.. أفضل علاج للصداع في رمضان
الإثنين 06 أغسطس 2012, 8:35 am من طرف داوء القلوب

» حقاً أن الصلاة عمود الدين
الإثنين 06 أغسطس 2012, 8:29 am من طرف داوء القلوب

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الأقصى العزيز - 818
 
ناصرالأقصى - 482
 
الشيخ سيد شبانه - 465
 
الفارس العربى - 344
 
الأقصى - 299
 
samir farag - 243
 
الأقصى في القلب - 223
 
محمداحمدرزق - 185
 
عيون مكه - 181
 
محمدالشهاوى - 158
 

شاطر | 
 

 العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس العربى
أقصى ذهبي
أقصى ذهبي
avatar

الدولة : egypt مصر
عدد المساهمات : 344
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
الموقع : الاقصى العزيز

مُساهمةموضوع: العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني   الإثنين 04 أبريل 2011, 12:04 pm


العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني




أحد أبرز العلماء المسلمين




في العصر الحديث، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين




المتفردين في علم الجرح والتعديل، والشيخ الألباني حجة في




مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر




العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل.








صورة نادرة لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمة الله تعالى "خاص"







مولده ونشأته




* ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه








الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن








أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي، فكان والده مرجعاً








للناس يعلمهم و يرشدهم.










* هاجر بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها




* أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري








في دمشق بتفوق.




* نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية،








فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام








من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النحو و الصرف، و فقه








المذهب الحنفي، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم








برواية حفص عن عاصم، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني








مراقي الفلاح في الفقه الحنفي و بعض كتب اللغة و البلاغة، هذا في








الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة








البيطار.








* أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب








الشهره فيها، و أخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً








جيداً للمطالعة و الدراسة، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة








العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.




تعلمه الحديث




توجهه إلى علم الحديث و اهتمامه به :




على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب








الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ








الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه، فتعلم الحديث في نحو








العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ








محمد رشيد رضا (رحمه الله) و كان أول عمل حديثي قام به هو نسخ








كتاب "المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار"








للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.






كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح








الاهتمام بالحديث و علومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلك في








الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق








خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة








إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما








عن التأليف و التصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، و








كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل و الفقه المقارن








كتاب "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" و هو مطبوع مراراً، و








من أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب "الروض النضير في








ترتيب و تخريج معجم الطبراني الصغير" و لا يزال مخطوطاً.




كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم








أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، و قد زاد تشبثه و ثباته على








هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه و تلميذه ابن








القيم و غيرهما من أعلام المدرسة السلفية.




حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد و السنة في سوريا








حيث زار الكثير من مشايخ دمشق و جرت بينه و بينهم مناقشات








حول مسائل التوحيد و الإتباع و التعصب المذهبي و البدع، فلقي








الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب و








مشايخ الصوفية و الخرافيين و المبتدعة، فكانوا يثيرون عليه العامة و








الغوغاء و يشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" و يحذرون الناس منه، هذا








في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم و








الدين في دمشق، و الذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته و








منهم، العلامة بهجت البيطار، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية








الشبان المسلمين في سوريا، الشيخ توفيق البزرة، و غيرهم من أهل








الفضل و الصلاح (رحمهم الله).




نشاط الشيخ الألباني الدعوي




نشط الشيخ في دعوته من خلال:




أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها








طلبة العلم و بعض أساتذة الجامعات و من الكتب التي كان يدرسها








في حلقات علمية:










- فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.










- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.




- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.




- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.




- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.




- فقه السنه لسيد سابق.




ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر








ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية








المختلفه، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل








استقراره فيها مؤخراً، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني








إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه.




صبره على الأذى ... و هجرته




في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه، مع








العلم أنه كان بعيداً عن السياسة، و قد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة








له. فقد تعرض للإعتقال مرتين، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل








لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها








شيخ الاسلام (ابن تيمية)، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن








تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين.




لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، و لكن








هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال








شرق دمشق، و قد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، و خلال هذه








الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري و اجتمع مع








شخصيات كبيرة في المعتقل.




أعماله وانجازاته




لقد كان للشيخ جهود علمية و خدمات عديدة منها:






1) كان شيخنا -رحمه الله- يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت






البيطار -رحمه الله- مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم






عز الدين التنوحي - رحمه الله- إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.




2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث








البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على








إصدارها عام 1955 م.




3) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين








مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنة و تحقيقها.




4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "الهند" أن يتولى مشيخة








الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب








الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.




5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية








الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388 ه ، أن يتولى الإشراف








على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت








الظروف دون تحقيق ذلك.




6) اختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة








من عام 1395 ه إلى 1398 ه.




7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى








محاضرة مهمة طبعت فيما بعد بعنوان "الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام" .




8) زار قطر و ألقى فيها محاضرة بعنوان "منزلة السنة في الإسلام".




9) انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة








البحوث العلمية و الإفتاء للدعوة في مصر و المغرب و بريطانيا للدعوة








إلى التوحيد و الاعتصام بالكتاب و السنة و المنهج الإسلامي الحق.




10) دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها و اعتذر عن كثير بسبب أنشغالاته العلمية الكثيرة.




11) زار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا








عدداً من دول أوروبا، و التقى فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبة المسلمين، و ألقى دروساً علمية مفيدة.




12) للشيخ مؤلفات عظيمة و تحقيقات قيمة، ربت على المئة، و








ترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، و طبع أكثرها طبعات متعددة و من








أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة








الأحاديث الصحيحة و شيء من فقهها و فوائدها، سلسلة الأحاديث








الضعيفة و الموضوعة و أثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من




التكبير إلى التسليم كأنك تراها.




13) و لقد كانت قررت لجنة الإختيار لجائزة الملك فيصل العالمية








للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام 1419ه / 1999م ، و








موضوعها "الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً و تخريجاً








و دراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري








الجنسية، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً و








تحقيقاً ودراسة و ذلك في كتبه التي تربو على المئة.




ثناء العلماء عليه




قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:




(ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني)




وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان








الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها"








فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر








الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.




وقال الفقيه العلامة الإمام محمد صالح العثيمين:




فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص








جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم








في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه








ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما








كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه








إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من








حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.




العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي




قول الشيخ عبد العزيز الهده : "ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ








الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم








المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له".




وقال الشيخ مقبل الوادعي:




والذي أعتقده وأدين الله به أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني








حفظه الله من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول (صلى الله








عليه وسلم) ]إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها]








أوصي زوجتي و أولادي و أصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن








يدعو لي بالمغفرة و الرحمة -أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.






وثانياً: أن يعجلوا بدفني، و لا يخبروا من أقاربي و إخواني إلا بقدر ما








يحصل بهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد








الله) جاري و صديقي المخلص، ومن يختاره -هو- لإعانته على ذلك.




وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي








إلى وضعها في السيارة، و بالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن








يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...




و على من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها








من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب








العواطف، و تعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.




سائلاً المولى أن ألقاه و قد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..




وأوصي بمكتبتي -كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو








مخطوطاً -بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في








المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب و








السنة، و على منهج السلف الصالح -يوم كنت مدرساً فيها-.




راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها -يومئذ- طلابها، وأن ينفعني بهم و بإخلاصهم و دعواتهم.




(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحاً ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين).






27 جمادى الأول 1410 هـ








توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني و العشرين من








جمادى الآخرة 1420ه، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.




و قد عجل بدفن الشيخ لأمرين أثنين:




الأول: تنفيذ وصيته كما أمر.




الثاني: الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله و التي تلت هذه الأيام كانت شديدة




الحرارة، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين




يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك أوثر أن يكون دفنه سريعاً.




بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه




ودفنه، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفاة الشيخ ودفنه، إلا أن الآف المصلين قد




حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه.






::المصادر::



كتاب الثمر الداني في الذب عن الألباني

برنامج تراجم مختصرة لعلماء هذا العصر


الموقع الرسمى للشيخ الالبانى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
εïз منتديــــات الأقـــــــصى العــــزيز الإســـــــــلامية εïз  :: «۩۞۩-** السيرة والتاريخ الإسلامي**-۩۞۩»  :: أعلام وعظماء الأمه-
انتقل الى: